Check Our Photo Gallery
Forward to a Friend Print Max Min
الصليب الأحمر اللبناني… حكاية عطاء مستمر على مدى لبنان لأجل الإنسان

يدرك الصليب الأحمر اللبناني ومنذ تأسيسه في العام 1945 أهمية العمل في مجال الصحة والتنمية الاجتماعية وباشر الاهتمام في هذا المضمار منطلقاً من المبادىء الإنسانية التي تأسس عليها. ومن أولى الخطوات التي قام بها في هذا المجال إنشاء ثلاثة مستوصفات في مدينة بيروت، لتكون بمثابة شرارة النور المتسعة رقعته باتجاه المناطق البعيدة حيث تكثر الحاجات لدى الفئات الضعيفة. كما وسع الصليب الأحمر اللبناني شبكة مراكزه الطبية الاجتماعية، التي تقدم خدمات للمرضى والمحتاجين عن طريق المعاينات الطبية والتوعية الصحية والبرامج الوقائية، وحملات التلقيح والصحة المدرسية، وخدمات خاصة بالمعوقين، إضافة إلى برامج التنمية الاجتماعية.

وقد عزز الصليب الاحمر هذه المراكز بكادرات متخصصة من العاملين الاجتماعيين والممرضات، بالتعاون مع أطباء متطوعين من ذوي الاختصاص، كما تم تزويد المراكز بالأدوية الأساسية للمرضى (حسب توفرها). ولم يغفل الصليب الأحمر اللبناني من خلال هذه المراكز الطبية الاجتماعية تقديم خدمات اجتماعية متعددة ساهمت إلى حد كبير في رفع المستوى الاجتماعي لدى الفئات الضعيفة الموجودة في النطاق الجغرافي للمراكز عبر تنظيم وتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج التي تهتم بالطفل والمرأة.

ومن هذه الأنشطة، برنامج الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي والرحم الذي بدأ منذ التسعينيات، وجاء البروتوكول الذي وقع في العام 2007 بين جمعية الصليب الأحمر اللبناني والصليب الأحمر في" موناكو" وجمعية "أصدقاء لبنان" ليعطي دعماً قوياً لهذا البرنامج مضيفاً إليه برنامجا جديدا وهو الاكتشاف المبكر لمرض ترقق العظام.

ولأن إرادة الحياة والعطاء مستمرة، أعاد الصليب الأحمر اللبناني وبمساعدة من الصليب الأحمر البلجيكي, بناء مركزه في قضاء الهرمل الذي هدم بعد حرب تموز 2006, وأريد له أن يكون مركزاً للخدمات الشاملة حيث العيادات المتنوعة من صحة عامة وأطفال وطب نسائي وتلقيح الأولاد وكذلك العلاج الفيزيائي وعيادة طب الأسنان.

وبهذه المواصفات هو مركزاً للرعاية الصحية الأولية التي ومن أولويات برامجها صحة الأم والطفل. وما ينقص هذا المركز حضانة للأطفال حيث أنه لا يوجد أية حضانة أخرى في هذه المنطقة التي تعتبر من المناطق الأكثر فقراً في لبنان. ومن شأن هذا إضافة إفساح المجال للأم بالعمل والإنتاج للمساعدة في رفع المستوى الاقتصادي للعائلة.

ولأن يد الإنسانية في الصليب الأحمر لا تعرف حدوداً، كان تأسيس ما يعرف بالمستوصف النقال وهو خدمة مهمة وقّيمة وذلك لبعد المسافة بين القرى وبين مركز القضاء (الهرمل) إضافة إلى عدم وجود مستوصفات ثابتة في تلك القرى ووسائل النقل ضعيفة وغير متوفرة. لذلك فالمستوصف النقال يجول طوال الأسبوع في حوالي 20 قرية من قرى قضاء الهرمل ال30 وفق الإمكانيات. وقد استعاد هذا المستوصف نشاطه بعد الاتفاقية التي تمت بين جمعية أصدقاء لبنان في موناكو وجمعية الصليب الأحمر اللبناني وهو يساعد في اكتشاف الأمراض للقاطنين في هذه القرى بواسطة طبيب مختص وممرضة مساعدة، كما يتم تقديم الدواء اللازم للمرضى مجاناً.

وقد تم تطوير هذه الخدمة من خلال الاعتماد على الأنشطة الخاصة بالأولاد وهي أنشطة هادفة تربوية وتعليمية تساعد الأولاد على اكتساب المعرفة والسلوك الحسن وتساعدهم أيضاً على الابتكار وتنمية الخيال وكذلك التثقيف الصحي والتوعية للمراهقين والمراهقات خاصة في مواضيع الساعة على سبيل المثال الوقاية من مرض السيدا، ومن الأنفلونزا البشرية، وغيرها ... يضاف إلى ذلك تعليم الإسعافات الأولية والتوعية من الحوادث المنزلية للأمهات وغيرها من النشاطات التي تساهم في تقوية المجتمع المحلي وتوعيته.

هذه بعض من سطور في حكاية إسمها "الصليب الأحمر" ورسالتها تبقى على مدى لبنان لأجل الإنسان …

Latest News
Clothing Exhibition in Antelias
The Lebanese Red Cross organized an exhibition entitled "Fashion for a Cause". The three-days exhibition included...
The Lebanese Red Cross Contributed in Bloom Bank Beirut Marathon
The Lebanese Red Cross contributed through EMS and Youth teams in Bloom Bank Beirut Marathon. 200 paramedics supported by 45 vehicles were on the field: 24 ambulances, 10 backup cars, 10 Logistic car...s
© 2008 Lebanese Red Cross. All rights reserved. Website Designed & Developed by Born Interactive.
join our network